الاثنين، 30 أغسطس، 2010

ماذا لو


ماذا لو
أحببتك ؟؟
ثم هجرتك ؟؟
ثم عشقتك ؟؟
ثم مت ...؟
..................
ماذا لو
مت..؟
ثم بعثت ؟؟
ثم عشقت ؟؟
ثم
..
كيف أحكي لك .. كيف .. أراسل فيك البحر ؟؟
.....................
ماذا لو
أخبرتك .. أني خرساء
أني لا أتنفس أبداً
حتي فوق الماء
أني عمياء
أني مغرمة ولهانة سكرانة صماء
......................
ماذا لو
في البحر رسالة
في قلبي حب بعجالة
في هوايا كره وفي رحم عمرك
أموات خرقوا الأكفان وهجروا الأبدان وساروا
وصاروا
وبكوا
بحرقة
ودماء سيالة .

الأحد، 18 أكتوبر، 2009

إنزواء



يدفعني حزنٌ بعمق قلبي علي الإنزواء ..

في كل ركن من أركان حزني قلبْ

وحاجة مؤلمة إليه

وها قد حرموني منه
فليتوجني ..إذاً
قتيلته
إنزواء !!!

الأربعاء، 7 أكتوبر، 2009

عهد الصمت


عاهدتها أن أصمت ..
طوعاً
وإكراهاً ،
أنازع الكلمات
لكنها لن تنتصر،
أستسلم للعهد ..
أبداً للكلمات ،
تتقافز الأحرف علي طرف لساني
تستنفره
تستفزه ،
أيها العاجز تحرك !!
يأبي
تبدأ في وخزه ..
لن يكون أبداً بوابة خلف العهد ،
تشرع في حربه
يلوكها ويطحنها بين الأضرس والسنون ،
يدفعها دفعاً نحو الحلق
تتشبث بالبلعوم
يبتلع الأحرف الريق
تحارب كالغريق ،
تنهزم
وأنتصر
ويبقي عهد الصمت !!!

الأربعاء، 30 سبتمبر، 2009

رقصة الشغف


ذات مساءْ
طارت بجناحيها إليه ..
أمعنت عينيها إحتضانه ،

من أجِلها

عزفت رماله أغلي الألحان ،
ألحان الروح ..
وتراقصت
عليها الموجات ،
دعاها ..
لبت ،
انضمت إلي الرقصة ..


وتضاما ،


كل في مكانه ..
كل المسافات بينهما ،
رقصا ..
معاً ،
هدأ كثيراً ..
وثارت ،

أرسلت شعرها ..


حررت قدميها


رفرفت جناحيها ،

ورقصت


من أجله ..


رقصة الشغف ،
رقصةٌ..


لم ترقصها من قبل ..

آهاته ..

ألحان الرمال ،
دقات دفوف الأمواج ..

وورقصتها ،


جسدت له كل المعان ،


دارت ودارت ..
أربع دورات ،


دارت حتي صارت ..

في كل دوره ..


تسقط مره ،


بعروقها انتفض الدم ،


أسمعته انهيار أدمعها ،


أنارت ليله بابتسامتها

كنجوم أشرقت في سماء بلا قمر ،


حكت له كل الحكايا ..

باحت لا بكل الأسرار ،


تخللها لحنه حتي الجذور ..


وأَسَرَتْه

رقصتها ..


من أجلها ..

زهد الرقص ،


وألحانه ..


ثم ...

دعاها إليه ،

أبت ..

ثار اللحن ..

ارتعش الجسد ..

دارت ودارت ..

حتي انهارت ..


ناداها ،


ارتمت بقلبه ..

سبحت بعيداً


إليه ..



الآن



لا مسافات



وفي قلبه دعاها

مرة أخري

للغرق !!

استأذنت ..
أن قبل الخلود ..

رقصة أخيره ،،

تمني عليها أن تلبي ..

ثم لتكن تلك ..
رقصتهما ..
أصرت ..

الرقصة أولاً !!

أهداها رداءاً أسود ..



ومويجة تسبح علي شعرها ،

اقتطفت جناحيها ..

وعلي أطراف أناملها

تمايلت ..


مع الموجات ،




أفعمتها الرقصات ..




طارت بلا أجنحة ..




إلي الأعماق ،




وهناك ..



رأته ولآخر مره ..



يبتسم ،




عرِفْتِ السر ؟؟



فياأنتِ ..




من أنتِ !!؟



همست



أنا ..



رقصة الشغف !!!




وقبل الشروق ..



توسدت خمود رقصتها ،



وانتزعت أنفاسها


لتحيا الخلود .


من وحي موسيقي "yanni" .."until the last moment"

الجمعة، 25 سبتمبر، 2009

وجه الوادي !!!


واديَّ ...


خوف ورعب وفزع ...


هذا إلي جانب الغدر ،


من أجلك ترهبنت ولازالت أدمعي نهراً حزيناً..


خوفي ضاق به قدري ،


وجه قبيح يطاردني ،


أينما ذهبت ..


كيان مرعب ..
يتعقبني

يهددني ،

لا أدري أين المفر ؟؟


انطلقت أعدو كريح عاصفة بين صحارى الوادي ،

وهو ورائي ...

لكني مقيدة به ..

تباطأت الدروب حتي اقترب مني ،

علمته ..


رعبي


خوفي


فزعي


تجسد في وجه ..





من ملامحه استمديت طاقة هائله


جعلتني أواصل العدو ..


بين قيودي ،

ياإلهي!!!!



أهو حقيقة ؟؟



لا أدري .. أأصدق عيني ؟؟



أم أكذب كل الأساطير ...



أدري أن جعلني أبحث عن مكان للإختباء...





أدري أن أفقدني بداً حاولت باستماته أن تنجدني ..





أدري أن اقتدر أن يفنيها من داخلي !!!

الخميس، 17 سبتمبر، 2009

عهد الرحيل


اؤمن حد المعرفه..
l آمن حد الغباء،
أستسلم حد ..
الامان
اري كل ما يخفي ..
ااشعر كل ما لايقال،
اصدق بعمق
حد الايمان،
lاقترب
..
كثيرا حقا
اطلق طيور الاسرار..
وحينما يصدَّق اني واقع
أحيي عهد الرحيل !!!
عهدا التزمه وما يوما ملكته
.

الأربعاء، 9 سبتمبر، 2009

قتلته


بيدي قتلته
بيدي دون خنجري
مزقت قلبي حتي أناله
قتلت روحي ببرود حتي لا أبكيه
ثم بيدي..
يدي فقط ،
دون خنجري .,.
قتلته ،
في ذاك الوادي ..
كان المهيمن ،
ربما كان جدران الوادي ..
ربما كان الوادي ذاته !!!
سجنني فيه ..
قتلني كل يوم حيه !
رسم بدمي ..
علي كل الجدران لوحات كئيبه ،
ثم صرخ بأعلي الوادي
لن ترحلي
لن تموتي
أبدا لن تحيي
وأبدا لم أحاول
ودوماً بقيت
راهبة الوادي
ثم ..
ذات يوم
صرخت تلك اللوحات
نادتني
يااااااااامن ترهبنت للوادي حباً
آن أوانك
ثوري
نرجووووووووكِ
كوني أنتِ
مددت يدي
أخرست اللوحات
وقتلته ...
وصارت عيني سواداً
دموعي دماً
وحلقت روحي
موتي ...
!
!
!